(1381  ÚDFA 23 êpè¡Øç qC éO¾pÊpF)  pSÇO× ívDÜz íOwç ‏‎


فرانسوي‌‏‎ معاصر‏‎ فيلسوف‌‏‎ ;دلوز‏‎ ژيل‌‏‎ درگذشت‌‏‎ سالگرد‏‎ انگيزه‌‏‎ به‌‏‎

دلوز‏‎ ژيل‌‏‎
:اشاره‌‏‎
(‎‏‏19951925‏‎) دلوز‏‎ ژيل‌‏‎ جامعيت‌‏‎ و‏‎ اصالت‌‏‎ به‌‏‎ بتوان‌‏‎ دوران‌معاصر‏‎ در‏‎ را‏‎ فيلسوفي‌‏‎ كمتر‏‎ شايد‏‎
فلسفه‌و‏‎ شالوده‌هاي‌‏‎ در‏‎ بازنگري‌‏‎ و‏‎ بازخواني‌‏‎ سوداي‌‏‎ در‏‎ همواره‌‏‎ كه‌‏‎ گرفت‌ ، متفكري‌‏‎ سراغ‌‏‎
فيلم‌ ، ‏‎ روانكاوي‌ ، ‏‎ جامعه‌شناسي‌ ، ‏‎ تاريخ‌ ، ‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ همزمان‌‏‎ دلوز‏‎بود‏‎ فلسفي‌‏‎ جديد‏‎ مفاهيم‌‏‎ ابداع‌‏‎
چه‌‏‎ و‏‎ نوشت‌‏‎ تنهايي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آثاري‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎مي‌داد‏‎ نشان‌‏‎ وافر‏‎ توجهي‌‏‎ ادبي‌‏‎ و‏‎ هنري‌‏‎ نقد‏‎ و‏‎ نقاشي‌‏‎
و‏‎ تفكر‏‎ گستردگي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎ رساند‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ ايتاليايي‌‏‎ گتاري‌روانكاو‏‎ فليكس‌‏‎ همكاري‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ آثاري‌‏‎ در‏‎
تفكر‏‎ حوزه‌‏‎ دلوزدر‏‎ اهميت‌‏‎ امروزه‌‏‎.‎است‌‏‎ آشكار‏‎ شده‌‏‎ ياد‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ در‏‎ پژوهشهايش‌‏‎ ژرفاي‌‏‎
كاملا‏‎ روش‌‏‎ گذشتگان‌‏‎ آثار‏‎ دقيق‌‏‎ بازخواني‌‏‎ با‏‎ وي‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ نخست‌‏‎:است‌‏‎ دليل‌‏‎ چند‏‎ به‌‏‎ معاصر‏‎
.گرفت‌‏‎ پيش‌‏‎ را‏‎ متفاوتي‌‏‎
را‏‎ گسترده‌اي‌‏‎ افق‌هاي‌‏‎ و‏‎ رهانيد‏‎ بود ، ‏‎ گريبانگيرش‌‏‎ كه‌‏‎ بن‌بستي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ فلسفه‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ دوم‌‏‎
ژيل‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ آينده‌‏‎ قرن‌‏‎ شايد‏‎":است‌‏‎ گفته‌‏‎ جايي‌‏‎ فوكودر‏‎ چنانكه‌ميشل‌‏‎گشود‏‎ فراروي‌فلسفه‌‏‎
امكان‌پذير‏‎ فلسفه‌ورزي‌‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎ آموخت‌‏‎ ما‏‎ به‌‏‎ دلوز‏‎:‎گفته‌‏‎ ديگر‏‎ جايي‌‏‎ در‏‎ همو‏‎ يا‏‎ "باشد‏‎ دلوز‏‎
كثرت‌ ، ‏‎ مفاهيم‌‏‎ تا‏‎ كوشيده‌‏‎ آثارش‌‏‎ سراسر‏‎ در‏‎ و‏‎ خوانده‌‏‎ تجربه‌گرا‏‎ يك‌‏‎ خودش‌را‏‎ همواره‌‏‎ دلوز‏‎.‎است‌‏‎
ادبياتي‌‏‎ با‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ سوم‌‏‎.‎بندد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎.‎.‎.‎و‏‎ درون‌بودگي‌‏‎ ميل‌ ، ‏‎ پويايي‌ ، ‏‎ شدن‌ ، ‏‎ تفاوت‌ ، ‏‎
وي‌‏‎ آثار‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎.‎است‌‏‎ گفته‌‏‎ سخن‌‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ جامعه‌‏‎ باب‏‎ غيرفرويدي‌در‏‎ غيرماركسيستي‌و‏‎
و‏‎ تفاوت‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‎‏‏1968‏‎)گرايي‌‏‎ برگسون‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‏‏1964‏‎)‎ نشانه‌ها‏‎ و‏‎ پروست‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‏‏1962‏‎) فلسفه‌‏‎ و‏‎ نيچه‌‏‎:‎عبارتند‏‎
فلسفه‌‏‎:‎ اسپينوزا‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‎‏‏1969‏‎) احساس‌‏‎ منطق‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‏‏1968‏‎)اسپينوزا‏‎:فلسفه‌‏‎ در‏‎ نمودگرايي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‏‏1968‏‎)‎ تكرار‏‎
‎‏‏،‏‎(‎‏‏1963‏‎) كانت‌‏‎ انتقادي‌‏‎ فلسفه‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‎‏‏1953‏‎)‎ (هيوم‌‏‎ درباره‌‏‎) ذهنيت‌‏‎ و‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‎‏‏1970‏‎) عملي‌‏‎
گتاري‌ ، ‏‎ همكاري‌‏‎ با‏‎ (‎‎‏‏1980‏‎) فلات‌‏‎ هزاران‌‏‎ -‎‏‏2‏‎(‎‏‏1972‏‎)‎ شيزوفرني‌‏‎ و‏‎ سرمايه‌داري‌‏‎ -اديپ‌1‏‎ ضد‏‎
‎‏‏،‏‎(‎‏‏1986‏‎)فوكو‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎‏‏1983‏‎)‎تصويري‌‏‎ حركت‌‏‎:سينما‏‎ ‎‏‏،‏‎(گتاري‌‏‎ همكاري‌‏‎ با‏‎)‎ كوچك‌‏‎ ادبيات‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎:كافكا‏‎
(‎‏‏2001‏‎) زندگي‌‏‎ مقاله‌هايي‌درباره‌‏‎:‎ناب‏‎ بودگي‌‏‎ برون‌‏‎ گتاري‌ ، ‏‎ همكاري‌‏‎ با‏‎ (‎‎‏‏1991‏‎) چيست‌؟‏‎ فلسفه‌‏‎
... و‏‎
:مي‌خوانيم‌‏‎ هم‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ هستي‌شناسي‌دلوز‏‎ بر‏‎ است‌‏‎ چشم‌اندازي‌‏‎ مي‌آيد‏‎ پي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مطلبي‌‏‎
انديشه‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ گروه‌‏‎

برايدوتي‌‏‎ رزي‌‏‎
ارشاد‏‎ محمدرضا‏‎
فيلسوفان‌‏‎ تاريخ‌‏‎ يا‏‎ فلسفه‌‏‎ تاريخ‌‏‎
فيلسوفان‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ تك‌نگاري‌هايي‌‏‎ خلال‌‏‎ از‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ دلوز‏‎ ژيل‌‏‎ فلسفي‌‏‎ پروژه‌‏‎
نقد‏‎ كه‌‏‎ معنا‏‎ بدين‌‏‎.‎داشت‌‏‎ گذشتگان‌‏‎ فكري‌‏‎ ميراث‌‏‎ به‌‏‎ نقادانه‌‏‎ نگاهي‌‏‎ دلوز‏‎.گرفت‌‏‎ پي‌‏‎ نگاشته‌‏‎ مدرن‌‏‎
كوشيد‏‎ ايجابي‌‏‎ روشي‌‏‎ با‏‎ بلكه‌‏‎ نبود‏‎ كاستي‌ها‏‎ بيان‌‏‎ به‌‏‎ منحصر‏‎ انديشيدن‌‏‎ مختلف‌‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ بر‏‎ وي‌‏‎
رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎بنشاند‏‎ زندگاني‌‏‎ بارور‏‎ زمين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بيابد‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎ نزد‏‎ و‏‎ كجا‏‎ هر‏‎ در‏‎ را‏‎ تفكر‏‎ بذر‏‎ تا‏‎
بلكه‌‏‎ نبوده‌‏‎ فيلسوف‌‏‎ آن‌‏‎ يا‏‎ اين‌‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ بازگويي‌‏‎ تنها‏‎ تك‌نگاريها ، ‏‎ اين‌‏‎ نگارش‌‏‎ در‏‎ وي‌‏‎ روش‌‏‎
هيوم‌ ، ‏‎ نيتس‌ ، ‏‎ لايب‏‎:‎چون‌‏‎ فيلسوفاني‌‏‎ فكري‌‏‎ و‏‎ نظري‌‏‎ ابعاد‏‎ بررسي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ كاملابديع‌‏‎ شيوه‌اي‌‏‎
شناخت‌‏‎ براي‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎است‌‏‎ بسته‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ فوكو‏‎ و‏‎ برگسون‌‏‎ نيچه‌ ، ‏‎ اسپينوزا ، ‏‎ كانت‌ ، ‏‎ بيكن‌ ، ‏‎
.كرد‏‎ بررسي‌‏‎ دقت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ تك‌نگاريها‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كدام‌‏‎ هر‏‎ بايد‏‎ دلوز‏‎ ژيل‌‏‎ فلسفي‌‏‎ جايگاه‌‏‎
;كه‌‏‎ آن‌‏‎ اول‌‏‎:‎دارد‏‎ اساسي‌‏‎ جنبه‌‏‎ دو‏‎ فلسفه‌‏‎ نويسي‌‏‎ تاريخ‌‏‎ رايج‌‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ بر‏‎ دلوز‏‎ نقد‏‎
زننده‌‏‎ واپس‌‏‎ نقش‌‏‎ يك‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ انديشه‌‏‎ و‏‎ فلسفه‌‏‎ در‏‎ قدرت‌‏‎ عامل‌‏‎ همواره‌‏‎ فلسفه‌‏‎ تاريخ‌‏‎
يا‏‎ و‏‎ هايدگر‏‎ دكارت‌ ، ‏‎ افلاطون‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ بي‌آن‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ چگونه‌‏‎:‎مي‌پرسد‏‎ دلوز‏‎است‌‏‎ داشته‌‏‎
نظر‏‎ به‌‏‎ نيست‌‏‎ ممكن‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ انديشيد؟‏‎ و‏‎ ورزيد‏‎ فلسفه‌‏‎ خواند ، ‏‎ درباره‌آنها‏‎ كتابهايي‌‏‎
از‏‎ خارج‌‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ آنهايي‌‏‎ اما‏‎ مي‌پرورد‏‎ خود‏‎ دامان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ متخصصاني‌‏‎ مكتبفلسفي‌‏‎ هر‏‎ دلوز‏‎
انديشيدن‌‏‎ از‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ فلسفه‌هايي‌‏‎ چنين‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.مي‌سازد‏‎ همسان‌‏‎ خود‏‎ با‏‎ هستند ، ‏‎ حوزه‌اش‌‏‎
با‏‎ كه‌‏‎ عاج‌نشيني‌است‌‏‎ برج‌‏‎ فلسفه‌هاي‌‏‎ متوجه‌‏‎ دلوز‏‎ حمله‌‏‎ تيز‏‎ نوك‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎.بازمي‌دارند‏‎
.بازمانده‌اند‏‎ زندگي‌‏‎ سيال‌‏‎ و‏‎ زنده‌‏‎ واقعيت‌‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ خويش‌‏‎ ميان‌‏‎ ديواركشي‌‏‎
فكري‌‏‎ و‏‎ فرهنگي‌‏‎ مراكز‏‎ و‏‎ دانشگاهي‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ از‏‎ برون‌‏‎ فعاليتي‌‏‎ را‏‎ فلسفه‌‏‎ دلوز‏‎ رو ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
مساله‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ كرد ، ‏‎ ايراد‏‎ دلوز‏‎ سوگ‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ادبيانه‌اي‌‏‎ خطابه‌‏‎ در‏‎ دريدا‏‎ ژاك‌‏‎.‎مي‌دانست‌‏‎
شادمانه‌ترو‏‎ را‏‎ فلسفه‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ كساني‌‏‎ نسلانش‌از‏‎ هم‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ دلوز‏‎":‎دارد‏‎ اشاره‌‏‎
كه‌‏‎ اثري‌‏‎ بگذارد ، ‏‎ قرن‌‏‎ فلسفه‌‏‎ ژرفي‌بر‏‎ اثر‏‎ وي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ بي‌شك‌‏‎ اين‌‏‎.ساخت‌‏‎ معصومانه‌تر‏‎
حوزه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خودش‌‏‎ هرگز‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فلسفه‌اي‌‏‎ مبدع‌‏‎ نيز‏‎ او‏‎..‎بود‏‎ خواهد‏‎ مقايسه‌‏‎ غيرقابل‌‏‎
كافكا ، ‏‎ پروست‌ ، ‏‎ كارول‌ ، ‏‎ لوئيس‌‏‎ بيكن‌ ، ‏‎ ادبيات‌ ، ‏‎ سينما ، ‏‎ نقاشي‌ ، ‏‎ باب‏‎ دلوزدر‏‎) نساخت‌‏‎ محدود‏‎ خاصي‌‏‎
وي‌‏‎ همكلام‌شدن‌‏‎ دقيقاهمين‌شيوه‌‏‎ كه‌‏‎ بگويم‌‏‎ باري‌مي‌خواهم‌‏‎ (‎نوشت‌‏‎..‎و‏‎ ملويل‌ ، آرتود‏‎
."...مي‌دارم‌‏‎ دوست‌‏‎.‎.‎ و‏‎ عمومي‌‏‎ مكانهاي‌‏‎ روزنامه‌ ، تلويزيون‌ ، ‏‎ تصوير ، ‏‎ با‏‎ را‏‎
نتيجه‌اي‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎برمي‌گردد‏‎ آن‌‏‎ سنتي‌‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ فلسفه‌‏‎ تاريخ‌‏‎ به‌‏‎ دوم‌دلوز‏‎ نقد‏‎
پديده‌ها‏‎ اشياءو‏‎ متخصصان‌‏‎ تنها‏‎ فيلسوفان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ عايدمان‌‏‎ اول‌‏‎ نقد‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
درباره‌‏‎ فيلسوفان‌‏‎ تا‏‎ ندهيم‌‏‎ اجازه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ بدهيم‌‏‎ انجام‌‏‎ بايد‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ وكاري‌‏‎ شده‌اند‏‎
اين‌‏‎ بر‏‎ دلوز‏‎.تامل‌نمي‌كند‏‎ ولي‌‏‎ مي‌آفريند‏‎ فيلسوف‌فقط‏‎ كه‌‏‎ تامل‌بورزندچرا‏‎ اشياء‏‎
تازه‌اي‌‏‎ مفهوم‌هاي‌‏‎ بايد‏‎ پديده‌ها‏‎ و‏‎ اشياء‏‎ سرشت‌‏‎ باب‏‎ در‏‎ تامل‌‏‎ جاي‌‏‎ فيلسوف‌به‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ باور‏‎
.كند‏‎ ابداع‌‏‎
توان‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ محبوس‌‏‎ ساخته‌‏‎ حصاري‌خود‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ آن‌چنان‌‏‎ آكادميك‌‏‎ و‏‎ سنتي‌‏‎ فلسفي‌‏‎ تفكر‏‎
براي‌‏‎ دستاويزي‌‏‎ را‏‎ انديشه‌‏‎ فيلسوف‌نبايد‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎ندارد‏‎ را‏‎ بيرون‌‏‎ به‌‏‎ نگاه‌‏‎
.حيات‌‏‎ به‌‏‎ زدن‌‏‎ نقب‏‎ يعني‌‏‎ فلسفه‌‏‎.دهد‏‎ قرار‏‎ زندگي‌‏‎ متن‌‏‎ از‏‎ جداي‌‏‎ و‏‎ بسته‌‏‎ دستگاه‌سازي‌هاي‌‏‎
تجربه‌گراي‌جديد‏‎ يك‌‏‎
مربوط‏‎ فيلسوفان‌نوشته‌ ، تك‌نگاريهاي‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ درباره‌‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ تك‌نگاريهايي‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎
قبلا‏‎ كه‌‏‎ گونه‌‏‎ آن‌‏‎.مي‌آيد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ بيشتر‏‎ ما‏‎ بحث‌‏‎ در‏‎ برگسون‌‏‎ اسپينوزا ، ‏‎ هيوم‌ ، ‏‎ نيچه‌ ، ‏‎: به‌‏‎
.است‌‏‎ داشته‌‏‎ ديگران‌‏‎ با‏‎ عمده‌اي‌‏‎ تفاوت‌‏‎ متفكران‌ ، ‏‎ آراي‌اين‌‏‎ از‏‎ دلوز‏‎ بازخواني‌‏‎ كرديم‌ ، ‏‎ اشاره‌‏‎
ابداع‌‏‎ به‌‏‎ آنها‏‎ ژرف‌از‏‎ تاثيرپذيري‌‏‎ و‏‎ اسپينوزا‏‎ و‏‎ هيوم‌‏‎ نيچه‌ ، ‏‎ آثار‏‎ بررسي‌‏‎ با‏‎ دلوز‏‎
سه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ قرائتي‌‏‎.است‌‏‎ افكنده‌‏‎ پرتو‏‎ وي‌‏‎ فلسفي‌‏‎ تفكر‏‎ سراسر‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ آورد‏‎ روي‌‏‎ مفاهيمي‌‏‎
نشويد‏‎ شگفت‌زده‌‏‎!مي‌دهد‏‎ قرار‏‎ تجربه‌گرا‏‎ فيلسوفان‌‏‎ زمره‌‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ مي‌دهد‏‎ به‌دست‌‏‎ فيلسوف‌‏‎
چيزي‌‏‎ برداشت‌لزوماآن‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎ از‏‎ جديدي‌‏‎ برداشت‌‏‎ دلوز‏‎ كه‌اولا‏‎ چرا‏‎
نيچه‌ ، ‏‎ چون‌‏‎ فيلسوفاني‌‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ دوم‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ مرسوم‌‏‎ تاكنون‌‏‎ عنوان‌‏‎ همين‌‏‎ زير‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎
.مي‌دانست‌‏‎ نظرش‌‏‎ مورد‏‎ معناي‌‏‎ در‏‎ اصيل‌‏‎ تجربه‌گراي‌‏‎ سه‌‏‎ را‏‎ هيوم‌‏‎ اسپينوزاو‏‎
همواره‌‏‎ من‌‏‎":مي‌گويد‏‎ جايي‌‏‎ در‏‎ او‏‎ است‌؟‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎ چگونه‌‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ اكنون‌ببينيم‌‏‎
تعريف‌‏‎ وايتهد‏‎ كه‌‏‎ مشخصه‌اي‌‏‎ دو‏‎ از‏‎[من‌‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎].‎هستم‌‏‎ تجربه‌گرا‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌ام‌‏‎ احساس‌‏‎
و‏‎ شوند ، ‏‎ داده‌‏‎ توضيح‌‏‎ بايد‏‎ اما‏‎ نمي‌دهند‏‎ توضيحي‌‏‎ هيچ‌‏‎ انتزاعي‌‏‎ امور‏‎:‎است‌‏‎ شده‌‏‎ كرده‌ ، مشتق‌‏‎
چيزهاي‌تازه‌اي‌‏‎ آن‌‏‎ تحت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شرايطي‌‏‎ يافتن‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ ازلي‌‏‎ و‏‎ جهاني‌‏‎(حقايق‌‏‎)‎ كشف‌‏‎ هدف‌‏‎
(..و‏‎ باركلي‌‏‎ هيوم‌ ، ‏‎ لاك‌ ، ‏‎ جان‌‏‎) مرسوم‌‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎ از‏‎ تعريف‌‏‎ اين‌‏‎ بي‌شك‌‏‎"..‎.‎شوند‏‎ ايجاد‏‎
.است‌‏‎ متفاوت‌‏‎

گتاري‌‏‎ فليكس‌‏‎
پويا‏‎ وتجربه‌‏‎ بودگي‌‏‎ درون‌‏‎
آدمي‌‏‎ كه‌‏‎ معرفتي‌‏‎ هر‏‎ آمريكايي‌ ، ‏‎ -انگليسي‌‏‎ سبك‌‏‎ به‌‏‎ هيجدهم‌و‏‎ قرنهاي‌‏‎ تجربه‌گرايي‌‏‎ در‏‎
رد‏‎ را‏‎ نظريه‌‏‎ اين‌‏‎ دلوز‏‎ اما‏‎.است‌‏‎ شده‌‏‎ اخذ‏‎ ذهني‌‏‎ داده‌هاي‌‏‎ و‏‎ احساسات‌‏‎ از‏‎ تنها‏‎ مي‌كند ، ‏‎ حاصل‌‏‎
تجربه‌گرايي‌يعني‌‏‎.‎پديده‌هاست‌‏‎ با‏‎ دلوزرويارويي‌زنده‌‏‎ تجربه‌گرايي‌براي‌‏‎.مي‌كند‏‎
مي‌گيردكه‌‏‎ پرسش‌‏‎ رابه‌‏‎ مساله‌‏‎ اين‌‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ جاست‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎.‎اشياء‏‎ از‏‎ پويا‏‎ تجربه‌‏‎ داشتن‌‏‎
درون‌‏‎ الگوهاي‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎ صرفا‏‎ مي‌كنيم‌ ، ‏‎ دريافت‌‏‎ پديده‌ها‏‎ و‏‎ اشياء‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ حسي‌‏‎ داده‌هاي‌‏‎
ممتاز‏‎ امري‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ عقل‌‏‎ تقدم‌‏‎ گرفتن‌‏‎ چالش‌‏‎ بابه‌‏‎ دلوز‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.‎مي‌شوند‏‎ بدل‌‏‎ معرفت‌‏‎ به‌‏‎ ذهني‌‏‎
دكارتي‌‏‎ انگاري‌‏‎ دوگانه‌‏‎ از‏‎ جهان‌ ، ‏‎ بر‏‎ (‎هستند‏‎ خارج‌‏‎ تجربه‌‏‎ دسترس‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ اموري‌‏‎ يعني‌‏‎)‎ پيشيني‌‏‎ و‏‎
فاصله‌‏‎ بود ، ‏‎ شده‌‏‎ هم‌‏‎ تجربه‌گرا‏‎ فيلسوفان‌‏‎ گريبانگير‏‎ قضا‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ (ابژه‌‏‎ -‎سوژه‌‏‎) عين‌‏‎ -ذهن‌‏‎
و‏‎ زنده‌‏‎ ارتباط‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌كشد‏‎ زير‏‎ به‌‏‎ مطلق‌‏‎ فرمانروايي‌‏‎ ازتخت‌‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎ دلوز‏‎.‎مي‌گيرد‏‎
حالت‌‏‎ از‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎ دلوز‏‎ ديگر‏‎ عبارت‌‏‎ به‌‏‎.‎مي‌دهد‏‎ قرار‏‎ جهان‌‏‎ اشياي‌‏‎ و‏‎ پديده‌ها‏‎ ديگر‏‎ با‏‎ هميشگي‌‏‎
دلوز ، ‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎مي‌سازد‏‎ بود‏‎ درون‌‏‎ مفهومي‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌سازد‏‎ خارج‌‏‎ برون‌بودگي‌‏‎ يا‏‎ استعلايي‌‏‎
و‏‎ پويا‏‎ ارتباطات‌‏‎ شبكه‌‏‎ از‏‎ را‏‎ پديده‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ رخ‌‏‎ هنگامي‌‏‎ استعلاء‏‎ يا‏‎ برون‌بودگي‌‏‎
پيدا‏‎ بسته‌‏‎ و‏‎ متافيزيكي‌‏‎ ماهيت‌‏‎ پديده‌اي‌ ، ‏‎ چنين‌‏‎سازيم‌‏‎ خارج‌‏‎ ديگر‏‎ پديده‌هاي‌‏‎ با‏‎ همزيستي‌‏‎
نقطه‌‏‎ درست‌‏‎ دلوز‏‎.يافته‌اند‏‎ خصلتي‌‏‎ چنين‌‏‎ فلسفي‌‏‎ مفاهيم‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.مي‌كند‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ وضعيتي‌‏‎ يعني‌‏‎ بودگي‌‏‎ درون‌‏‎.‎مي‌برد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ را‏‎ درون‌بودگي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ فراگرد ، ‏‎ اين‌‏‎ مقابل‌‏‎
.دارند‏‎ قرار‏‎ هم‌‏‎ با‏‎ زنده‌‏‎ و‏‎ پويا‏‎ ارتباطات‌‏‎ و‏‎ درتعامل‌‏‎ پديده‌ها‏‎
تكثر‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎ ;شدن‌‏‎ فلسفه‌‏‎
تا‏‎ بود‏‎ راهي‌‏‎ يافتن‌‏‎ فلسفه‌ ، ‏‎ تاريخ‌‏‎ بازخواني‌‏‎ از‏‎ دلوز‏‎ هدف‌‏‎ كه‌‏‎ دانستيم‌‏‎ پيشين‌‏‎ قسمتهاي‌‏‎ در‏‎
وي‌‏‎ كه‌‏‎ ديديم‌‏‎ نيز‏‎.‎دهد‏‎ نجات‌‏‎ بود ، ‏‎ گريبانگيرشان‌‏‎ كه‌‏‎ محدوديتي‌‏‎ و‏‎ بن‌بست‌‏‎ از‏‎ را‏‎ فلسفي‌‏‎ مفاهيم‌‏‎
.داشت‌‏‎ تاكيد‏‎ آنها‏‎ تفكر‏‎ بود‏‎ درون‌‏‎ وجوه‌‏‎ بر‏‎ هيوم‌‏‎ و‏‎ اسپينوزا‏‎ نيچه‌ ، ‏‎ آثار‏‎ قرائت‌‏‎ در‏‎
مفاهيم‌‏‎ طرح‌‏‎ با‏‎ دلوز‏‎.‎مي‌داند‏‎ جوهره‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ متفاوتي‌‏‎ نمودهاي‌‏‎ را‏‎ پديده‌ها‏‎ همه‌‏‎ درون‌بودگي‌‏‎
خويش‌‏‎ فلسفه‌‏‎ تا‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ او‏‎.‎گرفت‌‏‎ فاصله‌‏‎ استعلاء‏‎ هويت‌و‏‎ وحدت‌ ، ‏‎ مفاهيم‌‏‎ از‏‎ تفاوت‌‏‎ و‏‎ تكثر‏‎
كتابهاي‌‏‎ مهمترين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ "تكرار‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎" كتاب‏‎ در‏‎ او‏‎.‎سازد‏‎ بنا‏‎ تفاوت‌‏‎ و‏‎ كثرت‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎ را‏‎
به‌‏‎ افلاطون‌‏‎ زمان‌‏‎ از‏‎ وي‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎.‎پرداخت‌‏‎ هايدگر‏‎ تا‏‎ افلاطون‌‏‎ دوران‌‏‎ از‏‎ فلسفه‌‏‎ نقد‏‎ به‌‏‎ است‌ ، ‏‎ وي‌‏‎
پي‌‏‎ در‏‎ "تكرار‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎" كتاب‏‎ در‏‎ وي‌‏‎ بنابراين‌‏‎است‌‏‎ نشده‌‏‎ شناخته‌‏‎ ذاتش‌‏‎ در‏‎ تفاوت‌‏‎ مفهوم‌‏‎ بعد‏‎
ذاتي‌‏‎ امري‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ تكثر‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فلسفي‌‏‎ مسلط‏‎ انگاره‌‏‎ اين‌‏‎ واژگوني‌‏‎
.بشناسد‏‎
نظر‏‎ از‏‎مي‌پردازد‏‎ غرب‏‎ فلسفه‌‏‎ در‏‎ هويت‌‏‎ و‏‎ وحدت‌‏‎ مفاهيم‌‏‎ نقد‏‎ به‌‏‎ دلوز‏‎ كه‌‏‎ روست‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎
را‏‎ واحدي‌‏‎ هويت‌‏‎ هيچ‌‏‎ اين‌رو‏‎ از‏‎.مي‌گيرد‏‎ شكل‌‏‎ تكثر‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎ مبناي‌‏‎ بر‏‎ تنها‏‎ هويت‌‏‎ دلوز‏‎
دلوز‏‎ نظر‏‎ از‏‎.‎واحد‏‎ امري‌‏‎ در‏‎ آنها‏‎ گنجاندن‌‏‎ و‏‎ تفاوتها‏‎ حذف‌‏‎ يعني‌‏‎ وحدت‌‏‎گرفت‌‏‎ سراغ‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎
و‏‎ مي‌گيرد‏‎ كناره‌‏‎ بودن‌‏‎ فلسفه‌هاي‌‏‎ از‏‎ دلوز‏‎ بنابراين‌‏‎.‎شدن‌‏‎ يعني‌‏‎ تفاوت‌‏‎ ولي‌‏‎ بودن‌‏‎ يعني‌‏‎ وحدت‌‏‎
هيچ‌گاه‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎دارد‏‎ هگلي‌‏‎ ضد‏‎ موضعي‌‏‎ دلوز‏‎ شدن‌‏‎ فلسفه‌‏‎ اما‏‎مي‌آورد‏‎ روي‌‏‎ شدن‌‏‎ فلسفه‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ تكثر‏‎ و‏‎ تفاوت‌‏‎ نفي‌‏‎ يعني‌‏‎ ديالكتيك‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ از‏‎.‎نيست‌‏‎ ديالكتيكي‌‏‎ هگل‌‏‎ شدن‌‏‎ فلسفه‌‏‎ مانند‏‎
ميان‌‏‎ تضاد‏‎ رفع‌‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ متضاد‏‎ امر‏‎ دو‏‎ ديالكتيك‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎ هگل‌‏‎ شدن‌‏‎ فلسفه‌‏‎.‎وحدت‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎
اساسا‏‎ هگلي‌ ، ‏‎ فلسفه‌‏‎ دلوز ، ‏‎ نظر‏‎ بنابراين‌از‏‎است‌‏‎ شده‌‏‎ بنا‏‎ وحدت‌بخش‌‏‎ كليتي‌‏‎ در‏‎ آنها‏‎
را‏‎ (‎يافته‌‏‎ وحدت‌‏‎) مطلق‌‏‎ روح‌‏‎ تحقق‌‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌داند‏‎ تاريخ‌‏‎ موتور‏‎ را‏‎ نفي‌‏‎ هگل‌‏‎.‎وحدت‌گراست‌‏‎
غايتي‌‏‎ هيچ‌‏‎ وتاريخ‌‏‎ است‌‏‎ آگاهي‌‏‎ توهم‌‏‎ يك‌‏‎ تنها‏‎ دلوزاين‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎ اما‏‎ مي‌آورد‏‎ ارمغان‌‏‎ به‌‏‎
سازگار‏‎ و‏‎ متقابل‌‏‎ ارتباط‏‎ در‏‎ دائما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ جوهره‌اي‌‏‎ داراي‌‏‎ هستي‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ از‏‎.ندارد‏‎
.مي‌گذارد‏‎ نمايش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ متفاوت‌‏‎ و‏‎ متكثر‏‎ جلوه‌هايي‌‏‎ پديده‌ها‏‎
شدن‌‏‎ خرد‏‎ نهايت‌‏‎ بي‌‏‎
هدفها‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ نه‌‏‎ فلسفه‌‏‎ هدف‌‏‎ بنابراين‌‏‎.تفاوتهاست‌‏‎ همان‌فلسفه‌‏‎ شدن‌ ، ‏‎ فلسفه‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ از‏‎
را‏‎ "شدن‌‏‎ خردتر‏‎" ايده‌‏‎ دلوز‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ خرد‏‎ و‏‎ كوچك‌‏‎ امور‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ بلكه‌‏‎ كلان‌‏‎ اموري‌‏‎ و‏‎
فلسفي‌‏‎ تفكر‏‎ و‏‎ شدن‌‏‎ كوچك‌‏‎ بي‌نهايت‌‏‎ يعني‌‏‎ فلسفه‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ از‏‎.‎مي‌دهد‏‎ جاي‌‏‎ خويش‌‏‎ فلسفه‌‏‎ مركز‏‎ در‏‎
حركت‌‏‎ درسرلوحه‌‏‎ را‏‎ كلان‌‏‎ هدفي‌‏‎ هرشدني‌‏‎ اگر‏‎ وي‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎كوچك‌‏‎ هستي‌هاي‌‏‎ باب‏‎ در‏‎ انديشه‌‏‎ يعني‌‏‎
.مي‌شود‏‎ متوقف‌‏‎ حركتش‌‏‎ جا‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ درست‌‏‎ و‏‎ درمي‌آورد‏‎ وحدت‌‏‎ ايده‌‏‎ از‏‎ سر‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ دهد‏‎ قرار‏‎ خود‏‎
و‏‎ بلند‏‎ آرمانهاي‌‏‎ مانند‏‎ فلسفي‌‏‎ بزرگ‌‏‎ ايده‌هاي‌‏‎ و‏‎ كلان‌‏‎ مفاهيم‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اعتقاد‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ دلوز‏‎
به‌‏‎ محكوم‌‏‎ لذا‏‎ و‏‎ دارند‏‎ ابا‏‎ شدن‌‏‎ و‏‎ تحول‌‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ از‏‎ رنگارنگ‌‏‎ آرمانشهرهاي‌‏‎ چون‌‏‎ دست‌نايافتني‌‏‎
آنها‏‎ كردن‌‏‎ خرد‏‎ و‏‎ محدود‏‎ مفاهيم‌‏‎ رخ‌‏‎ از‏‎ برداشتن‌‏‎ پرده‌‏‎ شدن‌يعني‌‏‎ فلسفه‌‏‎.‎هستند‏‎ سختي‌‏‎ و‏‎ انجماد‏‎
مرد‏‎" مفهوم‌‏‎ پيرامون‌‏‎ غرب‏‎ فلسفي‌‏‎ گفتمان‌‏‎ دلوز‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎كوچك‌‏‎ و‏‎ جزيي‌‏‎ مفاهيم‌‏‎ به‌‏‎
هژموني‌‏‎ اين‌‏‎ شكستن‌‏‎ با‏‎ تا‏‎ مي‌كوشد‏‎ دلوز‏‎ بنابراين‌‏‎.‎است‌‏‎ گرفته‌‏‎ شكل‌‏‎ "غربي‌‏‎ آگاه‌‏‎ خود‏‎ سفيد‏‎
و‏‎ شدن‌‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ شدن‌ ، ‏‎ سياه‌‏‎ شدن‌ ، ‏‎ زن‌‏‎:چون‌‏‎ خردتري‌‏‎ گفتمانهاي‌‏‎ سيلان‌‏‎ و‏‎ تكثر‏‎ زمينه‌‏‎ گفتماني‌‏‎
.سازد‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎.‎..و‏‎ شدن‌‏‎ غيرغربي‌‏‎
مفاهيم‌‏‎ ابداع‌‏‎ و‏‎ فلسفه‌‏‎
چيست‌ ، ‏‎ فلسفه‌‏‎ كاربرد‏‎":مي‌پرسد‏‎ فردي‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎:مي‌نويسد‏‎ فلسفه‌‏‎ و‏‎ نيچه‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ دلوز‏‎
فلسفه‌‏‎.‎باشد‏‎ عجيب‏‎ و‏‎ طنزآلود‏‎ تا‏‎ دارد‏‎ تلاش‌‏‎ پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ باشد ، ‏‎ پرخاشگرانه‌‏‎ بايد‏‎ پاسخ‌‏‎
قدرت‌‏‎ هيچ‌‏‎ درد‏‎ به‌‏‎ (فلسفه‌‏‎) آن‌‏‎.نمي‌آيد‏‎ دارند ، ‏‎ ديگري‌‏‎ وظايف‌‏‎ كه‌‏‎ كليسا‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎
افسرده‌‏‎ را‏‎ كسي‌‏‎ كه‌‏‎ اي‌‏‎ فلسفه‌‏‎.‎ندارد‏‎ كردن‌‏‎ افسرده‌‏‎ جز‏‎ كاربردي‌‏‎ فلسفه‌‏‎نمي‌خورد‏‎ تثبيت‌شده‌اي‌‏‎
تبديل‌‏‎ براي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ سودمند‏‎ حماقت‌‏‎ كردن‌‏‎ لكه‌دار‏‎ براي‌‏‎ (فلسفه‌‏‎) آن‌‏‎.‎نيست‌‏‎ فلسفه‌‏‎ نسازد ، ‏‎ مكدر‏‎ و‏‎
در‏‎ فلسفه‌‏‎.‎.‎.‎.‎است‌‏‎ تفكر‏‎ حقارت‌‏‎ اشكال‌‏‎ همه‌‏‎ عرضه‌‏‎ كاربردش‌‏‎ تنها‏‎.‎شرم‌آور‏‎ چيزي‌‏‎ به‌‏‎ حماقت‌‏‎
"است‌‏‎ ابهام‌زدايي‌‏‎ شيوه‌‏‎ و‏‎ نقادي‌‏‎ يك‌‏‎ (شكل‌‏‎) ايجابي‌ترين‌‏‎
;مي‌داند‏‎ تفكري‌‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ بتهاي‌‏‎ و‏‎ ابهامها‏‎ حماقتها ، ‏‎ كردن‌‏‎ آشكار‏‎ را‏‎ فلسفه‌‏‎ اصلي‌‏‎ وظيفه‌‏‎ دلوز‏‎
آنها‏‎ با‏‎ عمر‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ مفاهيمي‌‏‎ اين‌‏‎ ;شود‏‎ متوجه‌‏‎ آدمي‌‏‎ كه‌‏‎ هنگام